أعرب البروفيسور غلين ديزن في جامعة جنوب شرق النرويج عن دهشته من الطريقة التي تربط بها وسائل الإعلام الغربية بين روسيا، والعدوان الأمريكي على فنزويلا.
وكتب ديزن في منشور عبر منصة “إكس”: “حتى عندما لا يكون للأمر أي علاقة بروسيا على الإطلاق، فإنهم لا يزالون قادرين على ربطه بها”.
وجاء تعليقه ردا على مقال نشرته صحيفة “ذا غارديان” بعنوان “وصلت السياسية “البوتينية” إلى السياسة الدولية الأمريكية في فنزويلا”، حيث تزعم المقالة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمبريالي بالطبع، لكن كل شيء يرجع إلى “الانزلاق نحو عصر مناطق النفوذ المتصارعة”.
وشهدت فنزويلا مطلع العام الجاري عملية عسكرية أمريكية واسعة على كاراكاس ومناطق أخرى، أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص بمن فيهم عسكريون ومدنيون وكوبيون، تم على إثرها اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك.
وقد نفذت الولايات المتحدة عملية عسكرية صباح السبت دخلت خلالها قوة خاصة مجمع مادورو واعتقلته مع زوجته، وأعلن ترامب أنهما في طريقهما إلى نيويورك للمحاكمة بتهم تتعلق بالمخدرات والإرهاب.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تدير البلاد مؤقتا، فيما تولت نائبة الرئيس دلسي رودريغيز الرئاسة بالإنابة.
أثارت العملية انتقادات داخلية في الولايات المتحدة، حيث وصفها مشرعون ديمقراطيون بأنها “غير قانونية” دون موافقة الكونغرس، وانتقدوا عدم وجود خطة واضحة للمرحلة التالية.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن “تضامنها مع شعب فنزويلا” و”قلقها الشديد” من تقارير عن ترحيل مادورو وزوجته قسرا، داعية إلى “الإفراج عنهما” و”منع المزيد من التصعيد”.
المصدر: نوفوستي

