فنّدت والدة تلميذ بالمدرسة الإبتدائية السبّالة 1-مُرناڨ، اليوم الجمعة، رواية المعلّمة وفاء الكثيري التي نفت الإعتداء بالعنف على التلميذ وتمّ الإفراج عنها منذ يوميْن “عقب صدور تقرير طبيّ يُثبت عدم تعرّض الطفل للعنف”.
وأكّدت والدة التلميذ، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “صباح الورد”، على الجوهرة أف أم، أنّ “ابنها تعرّض للعنف من قبل المعلّمة المذكورة ويقبع في مستشفى البشير حمزة للأطفال بباب سعدون منذ يوم الجمعة المنقضي”، مشيرة إلى أنّ “وضعيّته النفسيّة حرجة بسبب ما تعرّض له من المعلّمة”. وفي تفاصيل الحادثة، قالت المتحدّثة إنّ “المربّية عنّفت ابنها عن طريق الصفع ما تسبّب له في نزيف على مستوى الأذنيْن والفم، إضافة إلى كدمات على مستوى الصدر والرّجليْن”، مشدّدة على أنّ “زملاء ابنها أكدوا ذلك لها”.
وشدّدت المتحدّثة على أنّ “التقرير الطبي لم يصدر عكس ما صرّحت به المعلّمة، وابنها مازال تحت المراقبة الطبيّة في المستشفى”. ولفتت إلى أنها “لم تُقدّم شكاية ضدّ المعلّمة بل قدّمها مبلّغ سرّي”، وفق تعبيرها.
يُذكر أنّ المربّية وفاء الكثيري، قالت خلال مداخلة هاتفية في برنامج “صباح الورد”، على الجوهرة أف أم، أمس الخميس، إنّه “تمّ إيقافها على خلفيّة شكاية تقدّمت بها عائلة تلميذ، اتّهمتها بضرب ابنها في القسم والتسبّب له بإصابة أدت إلى نزيف”، مشدّدة على أنّها لم “تقم بالإعتداء عليه وغادر القسم بعد نهاية الحصّة وهو بصحّة جيّدة”.

