أصبحت المنصات الاعلامية الرديفة سواء على مواقع التواصل الاجتماعي او على الواب بديلا ينافس المشهد الاعلامي الرسمي العمومي و الخاص , و برزت فيه وجوه اعلامية شابة اثبتت قدرتها على الابداع و التفكير خاصة من حيث المحتوى او من حيث ما تعالجه من قضايا
و مع القطيعة التي طرحها الجمهور مع القنوات الاعلامية الخاصة و العمومية اصبحت هذه المشاريع الاعلامية الشابة بديلا حقيقيا قادرا على ان يفرض نفسه .
تابعنا مؤخرا احدى هذه المشاريع لشابة تونسية طموحة طرحت نفسها من بين البدائل الاعلامية الناضجة ببرنامج اجتماعي شبابي متميز ” بعنوان لمسة وعي ”
محتوى ثري من حيث المادة تقدمه الشابة إشراق الحوسيني تعالج من خلاله مواضيع ذات قيمة تعبر عن مشاغل الشباب و تطرح اشكالياته بكل موضوعية و واقعية .
يحضر فيه الفن و الموسياق و التاريخ و يسلط فيه الضوء على ظواهر اجتماعية عدة
مبادرة شبابية اعلامية متفوقة و جسورة قادرة على المنافسة و فرض نفسها في المشهد الاعلامي التونسي الذي يحتاج حقيقة لمادة اعلامية نضجة وواعية و تعالج قضايا الشارع التونسي
رابط حلقات البرنامج

