دعت النائبة أسماء درويش إلى فتح تحقيق في نفوق الفيلة “بايبي” بحديقة الحيوانات البلفيدير.
وقالت أسماء درويش في تدوينة على صفحتها بفيسبوك: “لم يكن نفوق الفيلة “بايبي” حدثا معزولا فقد سبقها نفوق النمرين الأحمرين والـ“لانكس” دون أي إعلان رسمي وكأن حياة الحيوانات ليست مهمة”.
وشدّدت على أنّ ما حدث “يستوجب فتح تحقيق جدي وشفاف يشمل جميع حالات النفوق والتعيينات والإشراف احتراما للحياة ولضمان مصداقية المؤسسات الوطنية”.
وأكّدت النائبة أسماء درويش أنّ “السكوت لم يعد خيارا والمصارحة اليوم واجب أخلاقي ومؤسسي”.
وتساءلت أسماء درويش في تدوينتها: “هل ستظل الحيوانات عرضة لنفس مآسي المواطنين نتيجة الإهمال وغياب المسؤولية؟”.
كما تساءلت: “كيف يعيّن تقني وطبيبة بيطرية حديثة الانتداب لإدارة حديقة حيوانات وطنية بهذا الحجم والحساسية بينما تم التخلي عن الطبيب البيطري السابق المعروف بخبرته الطويلة وعن المديرة السابقة التي كانت توفر الحد الأدنى من الاستقرار والمتابعة؟”.
وتابعت تساؤلها: “هل هذه القرارات تعكس قلة خبرة وسوء تصرف أم أن هناك نية للتفريط في الحديقة؟”.

