دعا وزير التربية نور الدين النوري في مذكرة للمندوبين الجهويين للتربية ومديري المؤسسات التربوية الى مزيد الانفتاح على البيئة المجتمعية للمؤسسة من خلال عقد جلسات دورية مع الأولياء لتعزيز دورهم التربوي والقيمي
وشدّد الوزير على ضرورة دعوة الأولياء الى مزيد الإحاطة بأبنائهم ومتابعتهم اليومية دراسيا وسلوكيا و التحاور معهم وتوعيتهم بمخاطر العنف و السلوكات المحفوفة بالمخاطر داخل الفضاء الواقعي و الافتراضي … .
كما دعا النوري مندوبي التربية الى حث المدرّسين في جميع الاختصاصات انطلاقا من مكانتهم الاعتبارية ودورهم التربوي على تخصيص حيز زمني ضمن حصص التعلم للتحاور مع التلاميذ و تنبيههم من خطورة الانخراط في دائرة العنف و غرس ثقافة الحوار باعتباره الوسيلة الوحيدة للتعايش السلمي بين جميع مكونات الأسرة التربوية.
وأكد وزير التربية على أهمية تعزيز التعاون مع مختلف المصالح الأمنية و الإدارية الجهوية و المحلية لتأمين محيط المؤسسات التربوية وحماية الأسرة التربوية إضافة الى تكثيف الزيارات الميدانية للمؤسسات التربوية للوقوف على الصعوبات و الإشكاليات التي تحول دون نجاعة الأداء و استقرار المناخ المدرسي و تقديم المرافقة و التوجيه الضروري لمديري هذه المؤسسات.
وذكّر وزير التربية أنه يمنع على التلاميذ احضار الهواتف الجوالة أو استعمالها داخل المؤسسات التربوية و منع تنظيم أي نشاط يتعلق بما يسمى بدخلة الباكالوريا أو الكراكاج أو غيرها مع تخصيص مدخل وحيد لدخول التلاميذ و الزوار و يكلف حارس قار لفتحه وغلقه وفقا لمواعيد مضبوطة مع دعوته للتثبت من هوية الزوار قبل السماح لهم بالدخول كما يتوجب غلق جميع المنافذ الأخرى و استعمالها فقط ان اقتضت الحاجة.
ويتعين تنظيم تردد الأولياء و الزوار و منع دخول الأقسام و الأجنحة التربوية أثناء سير الدروس وتخصيص فترات محددة لاستقبال الأولياء وفق ضوابط تحفظ مصلحة التلاميذ و سير الدروس.

