الوحدة رقم 31 تعرف بأنها “قوة المهام الخاصة” للمارينز في الأزمات، وتحركها يعني أن الولايات المتحدة تتوقع سيناريوهات تتطلب تدخلاً سريعاً جداً.
واشنطن – كشفت شبكة “آي بي سي نيوز” الأميركية اليوم الجمعة عن صدور أوامر لوحدة استكشافية تابعة لمشاة البحرية الأميركية (المارينز) قوامها 2200 جنديا، بالتوجه إلى الشرق الأوسط، في خطوة لتعزيز الوجود العسكري الأميركي بالمنطقة، في غمرة الحرب على إيران.
وما يميز هذه الوحدة ليس فقط عدد الجنود، بل الترسانة التي ترافقها، حيث تضم طائرات أف 35 بي، النسخة القادرة على الإقلاع القصير والهبوط العمودي، مما يسمح لها بالعمل من فوق السفن دون الحاجة لمطارات برية كبيرة.
كما تضم طائرات “إم في-22 أوسبري” ذات المراوح القابلة للإمالة التي تمثل العمود الفقري لنقل الجنود بسرعة هائلة، حيث تجمع بين سرعة الطائرة العادية وقدرة المروحية على المناورة، مما يجعلها مثالية لعمليات الإجلاء السريع أو الإنزال خلف خطوط العدو، بالإضافة إلى السفن التي تحمل الوحدة وتعمل كـ”قواعد عائمة” لا تحتاج لإذن من أي دولة لاستخدام أراضيها، مما يمنح الجيش الأميركي حرية حركة مطلقة في المياه الدولية.
ويعكس سحب هذه القوة من منطقة المحيط الهادئ (ساحة المواجهة مع الصين) خطورة الموقف الراهن في الشرق الأوسط ويؤكد أن واشنطن تضع خيار “المواجهة الشاملة” في الحسبان.
ونقلت الشبكة، عن مسؤولين أميركيين اثنين (لم تسمهما)، أن وحدة استكشافية قوامها 2200 جنديا، تابعة لمشاة بالبحرية، تلقت أوامر بالتوجه إلى الشرق الأوسط على متن ثلاثة سفن.
وأوضح المسؤولان، أن الوحدة الاستكشافية رقم 31 تتمركز بشكل دائم في اليابان، وتعمل في منطقة القيادة بالمحيطين الهندي والهادئ، ولكنها تلقت أوامر بالتوجه إلى الشرق الأوسط.
وأشارا إلى أن هذا الانتشار “لا يعني استخدام الوحدة كقوة برية في إيران، بل لتوفير موارد برية وبرمائية وجوية للقادة العسكريين الأميركيين عند الحاجة”.
وتعرف هذه الوحدة بأنها “قوة المهام الخاصة” للمارينز في الأزمات، وتحركها يعني أن الولايات المتحدة تتوقع سيناريوهات تتطلب تدخلاً سريعاً جداً لا يتجاوز ساعات.

