أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تدرس إنهاء عملياتها العسكرية ضد إيران بشكل تدريجي.
وأشار ترامب إلى اقتراب تحقيق الأهداف المعلنة، وذلك في ظل استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
وقال ترامب في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن بلاده “تقترب كثيرا من تحقيق أهدافها”، مضيفاً أنها تفكر في إنهاء جهودها العسكرية في الشرق الأوسط تدريجيا، على أن تتولى دول أخرى مراقبة مضيق هرمز.
وأوضح أن الولايات المتحدة قد تقدم الدعم لتلك الدول عند الحاجة، لكنه أشار إلى أن هذا الدور قد لا يكون ضروريا “بمجرد زوال التهديد الإيراني”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تبادلت فيه إيران وإسرائيل الهجمات، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بتعرض منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم لهجوم، دون تسجيل تسرب إشعاعي، بحسبما نقلته تقارير رسمية.
وفي سياق متصل، واصلت القوات الأمريكية تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، حيث تم إرسال وحدات من مشاة البحرية وسفن إنزال، دون إعلان واضح عن طبيعة مهامها.
وتدخل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران أسبوعها الرابع، وسط تصاعد في الضربات العسكرية التي استهدفت منشآت حيوية في إيران ودول مجاورة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل ملحوظ وزيادة الضغوط الاقتصادية عالمياً.
كما تواجه الإدارة الأمريكية تحديات سياسية داخلية، مع تزايد المخاوف من اتساع رقعة الحرب، وتأثيرها على الاقتصاد، خاصة في ظل اقتراب انتخابات التجديد النصفي.
في المقابل، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية ضد أهداف إيرانية وأخرى مرتبطة بحلفائها في المنطقة، مؤكدة عزمها مواصلة الهجمات حتى إزالة ما تصفه بالتهديدات الأمنية، فيما تتزايد التحذيرات الدولية من تداعيات استمرار التصعيد على أمن واستقرار الشرق الأوسط.

