أسفرت الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا عن أكثر من 10 قتلى، بينهم أطفال، في تصعيد متواصل.
تتواصل الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، مع سقوط 12 قتيلا من الجانبين، بينهم أطفال، واستمرار استهداف المناطق السكنية على جانبي الجبهة، في مشهد يعكس اتساع رقعة الهجمات واستخداما مكثفا للطائرات المسيرة في العمق وعلى خطوط التماس.
الجنوب الأوكراني تحت النار

في أوكرانيا، قُتل تسعة أشخاص بينهم طفل جراء هجمات روسية استهدفت مناطق متفرقة، وفق ما أفاد به مسؤولون محليون. وشهدت مدينة خيرسون قصفا مكثفا أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين، في مدينة لا تزال تتعرض لضربات متكررة رغم استعادة كييف السيطرة عليها عام 2022.
ووصف رئيس الإدارة العسكرية في المنطقة أولكسندر بروكودين المشهد بأنه “جحيم”، في إشارة إلى حجم الدمار وسقوط ضحايا في الشوارع، مع استمرار القصف على الأحياء السكنية.
استهداف الحافلات والمدنيين
وفي مدينة نيكوبول، الواقعة على خط المواجهة، أدى هجوم بطائرة مسيرة إلى مقتل أربعة أشخاص بعد استهداف حافلة ركاب، في حادثة تعكس طبيعة الضربات التي تطال المدنيين بشكل مباشر.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اعتبر أن هذه الهجمات تمثل استهدافا متعمدا للسكان، مشيرا إلى أن المناطق القريبة من نهر دنيبرو باتت عرضة لضربات متكررة، في ظل تحول النهر إلى خط تماس فعلي في جنوب البلاد.

