دخلت الحرب على إيران يومها الـ16، وسط تصعيد مستمر، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق الموجة الـ53 من الصواريخ البالستية، مستهدفًا مواقع إسرائيلية و3 قواعد أمريكية بالمنطقة. وأفادت تقارير إسرائيلية بشن هجمات متزامنة من إيران ولبنان، طالت العمق الإسرائيلي، منذ منتصف الليل، ما أسفر عن إصابات مباشرة.
وفي المقابل، نفذ الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع القوات الأمريكية غارات عنيفة استهدفت أكثر من 200 موقع حيوي في طهران وأصفهان خلال 24 ساعة، وسط تحذيرات من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من أن “أي استهداف لمنشآت الطاقة الإيرانية سيُقابل بضربات مباشرة تستهدف منشآت الشركات الأمريكية في المنطقة”، مؤكدًا أن بنك أهداف بلاده “سيتوسع ليشمل الاستثمارات الأمريكية بالكامل”، على حد قوله.
وأعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أن نحو 10 مقاتلات معادية إما تم إسقاطها أو استهدافها وتدمير أربعة أنظمة صواريخ ثاد أمريكية، مضيفا أنه “تم استهداف 18 سفينة وناقلة نفط تابعة للعدو، وتقدر تكلفة الحرب اليومية على العدو بمليار ونصف المليار دولار، وقد تم استهداف 200 نقطة استراتيجية تابعة للعدو”.
سياسيًا، قطع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الطريق أمام التكهنات بتهدئة قريبة، مؤكدًا لشبكة “إن بي سي نيوز”، رفضه لأي صفقة مع طهران، في الوقت الراهن، لأن “شروطها ليست جيدة”، وفق تعبيره. ووضع ترامب شرطًا يعتبره مراقبون “تعجيزيًا” للحل السياسي، متمثلًا في التخلي الإيراني الكامل والنهائي عن الطموحات النووية، ما يشير إلى استمرار العمليات القتالية واسعة النطاق.

