أثار مشهد أسراب ضخمة من الغربان وهي تغطي سماء تل أبيب حالة من الفزع والجدل الواسع بين الإسرائيليين، حيث ربطها الكثيرون بتنبؤات “شؤم” حول قرب وقوع كارثة كبرى في ظل الحرب المستمرة مع إيران.
وذكرت صحيفة “ديلي ميل” أن آلاف الغربان شوهدت وهي تحلق بشكل دائري وكثيف حول الأبراج الشاهقة في تل أبيب، بما في ذلك “أبراج عزرائيلي” الشهيرة، في لقطات درامية انتشرت بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفسر العديد من المتابعين هذا المشهد بأنه “نذير شؤم” يسبق وقوع كوارث طبيعية أو عسكرية محققة، مستشهدين بنبوءات توراتية وأساطير قديمة تربط حركة الطيور غير المعتادة بقرارات الحرب والسلم.
وعلى الرغم من التفسيرات “الخارقة” التي تداولها النشطاء، إلا أن خبراء علم الطيور أكدوا أن هذه الظاهرة طبيعية وتندرج ضمن موسم الهجرة الربيعية السنوي.
وأشار الخبراء إلى أن نحو 500 مليون طائر تمر عبر “الأجواء الإسرائيلية” سنويا في هذا التوقيت، وأن تجمع الغربان في المناطق الحضرية يزداد خلال مواسم التعشيش أيضا.
ويأتي هذا المشهد في وقت تعيش فيه المنطقة توتراً عسكرياً شديداً مع دخول الحرب أسبوعها الرابع، حيث أسفرت المواجهة حتى الآن عن مقتل أكثر من 2000 شخص في المنطقة، بينهم 1200 في إيران و1000 في لبنان و17 في إسرائيل، بالإضافة إلى 13 جندياً أمريكياً.
تزامن هذا “النذير” الجوي مع تصعيد سياسي وعسكري ملموس، حيث صادق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على نشر أكثر من 1000 جندي إضافي من الفرقة 82 المحمولة جواً في الشرق الأوسط، في حين تواصل إسرائيل غاراتها المكثفة على المواقع العسكرية الإيرانية.

