كشف وزير التربية نور الدين النوري عن وجود تصور يتعلق بالإحاطة بالمربين معتبرا أنهم يمثلون طليعة المنظومة التربوية، لما يبذلونه في تأطير تلاميذهم، وذلك لدى إشرافه، أمس السبت 28 مارس 2026 بولاية صفاقس، على اختتام فعاليات الدورة التأسيسية للملتقى الوطني للابداعات الرقمية والتكنولوجية بالمدارس الابتدائية
وأكد الوزير، في تصريح إعلامي، عمل الوزارة على إعادة الرغبة في الكتاب والمطالعة عبر مقاربة جديدة قائلا “نحن في حاجة إلى تركيز كل النوادي الثقافية والعلمية وتأطير المربيين لبناء شخصية الطفل”.
وتابع وزير التربية كل المشاريع العلمية والتكنولوجية والرقمية المشاركة وعددها 52 مشروعا، واستمع إلى التلاميذ أصحاب المبادرات والمشاريع في تقديمهم لأعمالهم واستطلع آراء المربين المؤطرين للنوادي الثقافة العلمية حول هذه التجربة الأولى للملتقى.
وأوضح الوزير أن هذا الملتقى العلمي الذي يستهدف تلاميذ المدارس الابتدائية، يتأسس لسد خانة فارغة في التظاهرات الثقافيةالتربوية، باعتبارها في حاجة إلى التنشيط في مجالات العلوم والتكنواوجيا والرقميات، جنبا إلى جنب مع الآداب والفنون، ليتعاضد كلها في بناء شخصية الطفل.

