في تونس، لا تزال الكفاءات الطبية تثبت يوماً بعد يوم أن هذا البلد قادر على إنجاب أسماء لامعة تتجاوز حدود الوطن، وتترك بصمتها في مجالات دقيقة وحساسة، ومن بين هذه الكفاءات يبرز الدكتور والأستاذ بوبكر زخامة، أخصائي الأمراض الرئوية والحساسية العامة، كأحد الأسماء التي تستحق التقدير والاعتراف.
ويختص الدكتور بوبكر زخامة في استكشاف وعلاج أمراض الصدر والجهاز التنفسي، كما تشمل مجالات تدخله اختصاصات دقيقة، من بينها تنظير الصدر، واستخراج الأجسام الغريبة من القصبة الهوائية، والتعامل مع حالات تضيق القصبة الهوائية، وهي مجالات تتطلب خبرة علمية ومهنية عالية ودقة كبيرة في التشخيص والتدخل.
وتكمن أهمية هذه الكفاءات في أنها لا تمثل نجاحاً فردياً فحسب، بل هي أيضاً صورة مشرقة للطب التونسي الذي استطاع، على امتداد عقود، أن يكوّن أطباء وباحثين واختصاصيين ذوي حضور داخل تونس وخارجها.
ويُعد الدكتور بوبكر زخامة، بما راكمه من تجربة واختصاص، نموذجاً للطبيب الذي يجمع بين المعرفة الطبية والخبرة المهنية، ويؤكد أن تونس تزخر بكفاءات قادرة على المنافسة والتميّز في اختصاصات طبية دقيقة.
إن الحديث عن هذه الأسماء ليس مجرد إشادة بشخص، وإنما هو رسالة تقدير إلى الطبيب التونسي والكفاءة التونسية التي تعمل في صمت، وتساهم في إنقاذ الأرواح وتطوير الخدمات الصحية ورفع اسم تونس في المحافل الطبية.
فتونس ليست فقط بلداً للعلم والمعرفة، بل هي أيضاً بلد ولّاد بالكفاءات في الطب والهندسة والعلوم والثقافة والاقتصاد وغيرها من المجالات.
ويبقى المطلوب اليوم هو مزيد التعريف بهذه الكفاءات، وتشجيعها ودعمها، وتوفير الظروف التي تسمح لها بمواصلة العمل والتطوير داخل تونس، حتى لا تتحول النجاحات الفردية إلى قصص هجرة للكفاءات، بل إلى قوة حقيقية تدفع بالمنظومة الصحية والعلمية التونسية إلى الأمام.
الدكتور بوبكر زخامة وغيره من الكفاءات التونسية هم ثروة وطنية حقيقية، والاعتزاز بهم هو اعتزاز بتونس وبقدرتها على صناعة التميز.

