في ظل التحديات التي يعيشها الشباب اليوم، يبقى التكوين المهني أحد أهم المسارات التي يمكن أن تمنح الشاب فرصة حقيقية لتعلّم مهنة واكتساب مهارات عملية تساعده على بناء مستقبله والاندماج في سوق الشغل.
وكما يقول المثل الشعبي التونسي: «توفى مالي الجدين وتبقى صنعة اليدين»، فالمهنة تبقى رصيدًا حقيقيًا للإنسان، مهما تغيّرت الظروف.
غير أن اختيار مركز التكوين لا يقل أهمية عن اختيار الاختصاص، خاصة مع تعدد المؤسسات والمراكز التي تنشط في مجال التكوين المهني. لذلك، من الضروري بالنسبة للطالب ووليّه التثبت من الوضعية القانونية للمركز، ومدى حصوله على التراخيص اللازمة، وكذلك قيمة الشهادة المسلّمة ومدى الاعتراف بها.
وفي هذا الإطار، يبرز مركز المهارات للتكوين المهني بالمهدية كأحد المراكز التي اختارت الاستثمار في جودة التكوين والانضباط والتأطير، مع الحرص على توفير تكوين يجمع بين الجانب النظري والتطبيقي.
ويقدم المركز تكوينات في عدد من الاختصاصات، بمستويات مختلفة، من بينها BTP وBTS، بما يمكّن المتكون من اكتساب معارف ومهارات تساعده على دخول الحياة المهنية أو مواصلة مساره الدراسي والتكويني.
كما يولي المركز أهمية خاصة لجودة التأطير والتكوين التطبيقي، بهدف إعداد شباب قادر على ممارسة المهنة بكفاءة والاستجابة لمتطلبات سوق الشغل.
ويبقى التكوين المهني خيارًا مهمًا لكل شاب يبحث عن طريق عملي لبناء مستقبله، لكن الأهم هو اختيار اختصاص مطلوب ومركز تكوين قانوني وموثوق، والتثبت مسبقًا من الاعتراف بالشهادة والتراخيص المعمول بها.
فالمستقبل لا يُبنى بالشهادات فقط، وإنما بالمهارة والخبرة والانضباط… لأن الصنعة تبقى سندًا لصاحبها أينما ذهب.
للاتصال
98 116 601

