العودة إلى عشرات البلدات والقرى خصوصا القريبة من الحدود والتي تعرضت لدمار هائل لا تزال معلقة، مع إعلان إسرائيل على لسان مسؤوليها أنها ستبقي قواتها في “منطقة أمنية” يصل عمقها الى عشرة كيلومترات من حدودها.
يستعيد لبنان تدريجياً ملامح الحياة الطبيعية بعد أشهر من الحرب والنزوح، مع عودة مئات آلاف السكان إلى منازلهم بالتزامن مع تراجع الأعمال العسكرية. إلا أن هذا المشهد لا يشمل جميع المناطق، إذ لا تزال قرى حدودية عدة خارج دائرة العودة بسبب استمرار تمركز القوات الإسرائيلية ومواصلة إسرائيل تنفيذ ضربات متفرقة، رغم سريان وقف إطلاق النار .
عودة واسعة.. والنزوح لم ينته
وفي هذا الإطار، أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة عودة 646,107 نازحين إلى مناطقهم، من أصل أكثر من مليون شخص نزحوا خلال الحرب، فيما لا يزال نحو نصف مليون خارج منازلهم، وفق إحصاءات جُمعت بالتنسيق مع السلطات المحلية حتى 22 حزيران/يونيو.
وتزامنت العودة مع إزالة خيم عشوائية في بيروت ومحيطها، إلى جانب تراجع عدد مراكز الإيواء الرسمية.
الحدود تؤخر العودة الكاملة
ورغم عودة مئات الآلاف إلى الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، فإن عشرات البلدات والقرى الحدودية لا تزال خارج دائرة العودة بسبب استمرار تمركز القوات الإسرائيلية، التي أعلنت نيتها الإبقاء على “منطقة أمنية” بعمق يصل إلى عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، مع مواصلة تنفيذ ضربات متفرقة.

