توجه رئيس الجمهورية مساء امس الاربعاء 31 ديمسبر بكلمة القاها من قصر قرطاج توجه فيها بمناسبة الاحتفال برأس السنة الميلادي الى الشعب التونسي بدوام الصحة و العافية و السلام في بلدهم تونس
الكلمة في مجملها مست الجوانب الهامة و المواضيع الرئيسية التي يعيش على وقعها الشعب التونسي هذه الايام و على رأسها معركة التحرير التي قال رئيس الجمهورية في كلمته انها حرب من اجل تحرير تونس من كل اشكال العبودية.
سنة2026 سنة الشباب خاصة،. هكذا اكد قيس سعيد في كلمته مطمئنا شباب تونس الى ان الدولة ماضية باقصى سرعتها الى سن تشريعات جديدة تتلاءم مع انتظارات الشباب التونسي و تذلل كل الصعوبات من اجل توفير عيش كريم و عادل له
دولة العدالة الاجتماعية، رئيس الجمهورية نوه في كلمته الى ان 2026 سنة تحقيق العدالة الاجتماعية التي بها يتحقق السلم و يعم الرخاء الاقتصادي على جميع فئات الشعب و اضاف ان الدولة ماضية في حرب تحريرها ضد كل من يعرقل عملية البلاد و يشد على ايادي الوطنيين الشرفاء المنهمكين في العطاء بعيدا عن الرغبات و المصالح الشخصية الزائلة.
في ختام. كلمنه قال رئيس الجمهورية ان خطة الدولة الاساسية و الجوهرية كسر التبعية للاخر و مقارعة مقولة السيد و العبد وان تونس قادرة على سيادة نفسها بنفسها

