كشفت تقارير استخباراتية أمريكية حديثة أن الصين قامت، أو تدرس القيام، بتزويد إيران بمنظومات إنذار مبكر ورادارات بعيدة المدى متطورة، في خطوة يُعتقد أنها تهدف إلى تعزيز قدرات الدفاع الجوي الإيراني وتحسين قدرته على رصد الطائرات الشبحية الأمريكية والإسرائيلية.
ووفقاً للتقارير، فإن هذه الأنظمة صُممت لمنح الدفاعات الجوية الإيرانية وقتاً إضافياً للتعامل مع أي هجمات محتملة، عبر تحسين قدرات الكشف المبكر وتتبع الأهداف الجوية المتقدمة، بما في ذلك المقاتلات الشبحية من طراز F-35 والقاذفات الأمريكية B-2
وتأتي هذه المعلومات في سياق سلسلة من التقارير الغربية التي تحدثت خلال الأشهر الأخيرة عن تنامي التعاون العسكري بين بكين وطهران، حيث أشارت تقييمات استخباراتية أمريكية سابقة إلى احتمال نقل أنظمة دفاع جوي متطورة ومعدات عسكرية أخرى إلى إيران، في إطار جهودها لإعادة بناء وتعزيز قدراتها الدفاعية.
ويرى مراقبون أن أي تطوير لقدرات الرصد والإنذار المبكر لدى إيران قد يشكل تحدياً إضافياً أمام التفوق الجوي الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة، خاصة إذا تم دمج هذه الأنظمة مع شبكات الدفاع الجوي الإيرانية الحالية. غير أن المعلومات المتداولة تستند أساساً إلى مصادر استخباراتية وتقارير إعلامية، ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من الصين أو إيران بشأن تفاصيل هذه المنظومات أو طبيعة التعاون العسكري المعلن بين الجانبين.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التنافس الجيوسياسي بين الولايات المتحدة والصين، واستمرار التوترات الأمنية في الشرق الأوسط، ما يجعل أي تعاون عسكري بين بكين وطهران محل متابعة دقيقة من قبل العواصم الغربية.

