تعيش بعثة المنتخب التونسي في المكسيك على وقع أجواء مشحونة بعد الهزيمة الثقيلة أمام المنتخب السويدي في كأس العالم 2026، وهي النتيجة التي فجّرت موجة واسعة من الانتقادات وأعادت ملف الإطار الفني إلى واجهة الأحداث.
ووفق ما يتداوله عدد من الصحفيين التونسيين المتواجدين في المكسيك، فإن اسم المدرب الوطني السابق منذر الكبير عاد بقوة إلى كواليس المنتخب كخيار مطروح للمساعدة الفنية أو للإشراف المؤقت على المجموعة خلال المرحلة المقبلة، في ظل الضغوط المتزايدة على المدرب صبري اللموشي.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن اللموشي تمسّك بصلاحياته الكاملة على رأس الإطار الفني، رافضاً أي تدخل خارجي في الجوانب الفنية أو الإشراف المباشر على التدريبات، معتبراً أن المسؤولية تقتضي المحافظة على وحدة القرار داخل المنتخب في هذا الظرف الحساس.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتحدث فيه مصادر إعلامية عن وجود نقاشات داخل المكتب الجامعي حول مستقبل الجهاز الفني بعد الخسارة القاسية التي تلقاها “نسور قرطاج”، خاصة مع تصاعد المطالب الجماهيرية بإحداث تغيير سريع يعيد الثقة إلى المجموعة.
ويرى متابعون أن إعادة طرح اسم منذر الكبير ليست بالأمر المستغرب، بالنظر إلى معرفته الدقيقة بالمنتخب الوطني وتجربته السابقة على رأس العارضة الفنية، غير أن أي قرار رسمي في هذا الاتجاه يبقى رهين تقييم شامل للوضع داخل المنتخب خلال الساعات والأيام المقبلة.
وفي الأثناء، يبقى تركيز اللاعبين منصباً على الاستحقاقات القادمة، حيث يدرك الجميع أن تجاوز تداعيات الهزيمة الأخيرة واستعادة التوازن الفني والمعنوي أصبحا ضرورة ملحة للحفاظ على آمال المنتخب التونسي في مواصلة مشواره في المونديال.
وبين التسريبات الإعلامية والقرارات المنتظرة، تظل الجماهير التونسية تترقب ما ستسفر عنه الساعات القادمة، وسط آمال بأن تنجح الجامعة والإطار الفني في إيجاد الحلول الكفيلة بإعادة “نسور قرطاج” إلى سكة النتائج الإيجابية.

