عاد اسم المدرب التونسي منذر الكبير ليتصدر المشهد الرياضي من جديد، بعد تداول معطيات تفيد بأنه أصبح من أبرز المرشحين لتولي مهمة الإشراف على المنتخب الوطني التونسي خلال المرحلة المقبلة، في ظل الحديث المتواصل عن مستقبل الإطار الفني لنسور قرطاج.
ويُعدّ الكبير من الأسماء التي تمتلك خبرة واسعة في الكرة التونسية، حيث سبق له أن قاد المنتخب الوطني في فترة اتسمت بعدة تحديات واستحقاقات قارية ودولية. كما تمكن خلال تجربته السابقة من تحقيق نتائج لافتة أبرزها بلوغ نهائي كأس العرب سنة 2021، إلى جانب قيادة المنتخب في تصفيات كأس العالم.
ويستند أنصار فكرة عودته إلى معرفته الجيدة بخفايا المنتخب وباللاعبين التونسيين، فضلاً عن تجربته الطويلة في البطولة الوطنية وفي عدد من التجارب الخارجية، ما يجعله قادراً على التأقلم بسرعة مع متطلبات المرحلة القادمة.
في المقابل، يرى بعض المتابعين أن المنتخب يحتاج إلى رؤية جديدة ونهج فني مختلف لمواكبة تطور كرة القدم الحديثة وتحقيق الإضافة المطلوبة على مستوى الأداء والنتائج، خاصة مع اقتراب مواعيد رياضية مهمة تتطلب الاستقرار الفني والإداري.
وإلى حدّ الآن، لم يصدر أي إعلان رسمي من الجامعة التونسية لكرة القدم بشأن هوية المدرب المقبل للمنتخب، غير أن اسم منذر الكبير يبقى من أكثر الأسماء تداولاً داخل الأوساط الرياضية والإعلامية، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام القادمة.
ويبقى الهدف الأهم بالنسبة للجماهير التونسية هو اختيار المدرب القادر على إعادة المنتخب إلى سكة التألق والمنافسة على الألقاب القارية، وتحقيق مشاركة مشرفة في الاستحقاقات الدولية المقبلة. وفي الوقت الحالي، يواصل المدرب صبري اللموشي مهامه على رأس الإطار الفني للمنتخب، رغم تواصل الجدل بشأن مستقبله، وسط تقارير إعلامية تتحدث عن وجود أصوات داخل الجامعة التونسية لكرة القدم تدعو إلى إجراء تغيير على مستوى الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.
معز غريبي

