تشهد منطقة سد ملاق حالة من الاستنفار إثر تسجيل أضرار بأحد الأبواب التابعة للسد، مما أثار مخاوف لدى المتساكنين والسلطات المحلية من تداعيات محتملة على المناطق المجاورة.
ودعت الجهات المعنية كافة المواطنين، وخاصة متساكني ولاية جندوبة والمناطق القريبة من مجرى وادي ملاق، إلى توخي أقصى درجات الحذر والابتعاد عن ضفاف الأودية والمناطق المنخفضة وعدم المجازفة بعبور مجاري المياه أو الاقتراب من المنشآت المائية إلى حين صدور معطيات رسمية محيّنة حول الوضع.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل حساسية المنطقة المرتبطة بارتفاع منسوب المياه بالسدود والأودية خلال الفترات الممطرة، حيث سبق أن شهد سد ملاق عمليات تنفيس بسبب ارتفاع المخزون المائي، ما استوجب اتخاذ إجراءات وقائية لحماية السكان والممتلكات.
ويُنتظر أن تصدر المصالح المختصة بلاغات رسمية توضح حقيقة الأضرار المسجلة ومدى تأثيرها على سلامة السد والإجراءات المتخذة لتأمين المنطقة.
الرجاء من جميع المواطنين متابعة البلاغات الرسمية والالتزام بتعليمات الحماية المدنية والسلطات الجهوية، حفاظاً على الأرواح والممتلكات

