أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” أن الصورة المتداولة التي تجمع ليونيل ميسي بلامين يامال، وهو طفل، “حقيقية بالفعل”، بعد الجدل حول ما إذا كانت مزيفة أو مولدة بالذكاء الاصطناعي.
ونشرت المنظمة الصورة عبر حسابها على “إنستغرام”، موضحة أنها التقطت قبل أكثر من 18 عاماً، حين التقى طفل يُدعى لامين يامال ووالدته شيلا بالنجم ليونيل ميسي خلال جلسة تصوير ضمن حملة لجمع التبرعات لصالح “يونيسف”.
وأعلنت “يونيسف” انضمام ميسي ولامين يامال إلى فريقها، قائلة إن إنجازاتهما داخل المستطيل الأخضر باتت تلهم ملايين الأشخاص حول العالم.
وأضافت أن ميسي ويامال يستخدمان صوتهما ومنصتيهما، بصفتهما سفيرين للنوايا الحسنة لدى “يونيسف”، لدعم الأطفال والدفاع عن حقوقهم في مختلف أنحاء العالم.
وقالت المنظمة إن هدفها هو أن يحظى كل طفل بفرصة البقاء والنمو وتحقيق كامل إمكاناته، مضيفةً: “نحن فخورون بانضمامهما إلى فريقنا”.

