بمناسبة الاحتفال بعيد المرأة التونسية، وجّه عماد الباهي، رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية ببن عروس، تحية تقدير واعتزاز إلى المرأة التونسية، مثمنًا الدور الفعّال الذي تضطلع به في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والحرفية.
وأكد الباهي، في تصريح لـ«الخبر»، أن هذه المناسبة تمثل فرصة للتعبير عن عميق الاحترام للمرأة التونسية، لما تقدمه من جهود وما تضطلع به من أدوار مهمة في دفع عجلة التنمية والمساهمة في الدورة الاقتصادية.
وخصّ رئيس الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية ببن عروس بالذكر رئيسة الغرفة الجهوية للخياطات ببنعسان، السيدة سوسن الجبالي، مشيدًا بالمجهود الكبير والمتميز الذي بذلته لإنجاح التظاهرة الاحتفالية بعيد المرأة، والتي جمعت حرفيات من اختصاصات متعددة.
وأوضح أن المعرض لم يكن مجرد مناسبة للاحتفال، بل كان فضاءً حقيقيًا لإبراز قدرات المرأة التونسية في الإنتاج والإبداع، حيث تنوعت المشاركات بين الفلاحة والمنتوجات المحلية، وصناعة خبز الملاوي والخبز العربي في الطابونة، وصناعة المرجان، والصناعات التقليدية، إلى جانب تصميم وإنتاج حقائب نسائية أنيقة وعصرية.
وأشار الباهي إلى أن ما شاهده خلال هذه التظاهرة يؤكد أن الحرفية التونسية تمتلك من المهارة والإبداع ما يجعل منتوجها قادرًا على المنافسة خارج الحدود، قائلاً إن أناقة وجودة الحقائب والمنتوجات التي أنجزتها الحرفيات يمكن أن تنافس أرقى المنتوجات في الأسواق العالمية، شريطة مزيد دعم هذه الطاقات وفتح آفاق أوسع أمامها.
وشدد على أن المرأة التونسية أصبحت اليوم عنصرًا أساسيًا في الاقتصاد، ليس فقط باعتبارها حاملة للتراث والعادات والتقاليد، وإنما أيضًا باعتبارها منتجة وصاحبة مشروع وحرفية تساهم في خلق الثروة وتحريك الدورة الاقتصادية.
كما اعتبر أن مثل هذه المبادرات تمثل فرصة للتعريف بقدرات الحرفيات وتشجيعهن على تطوير منتوجاتهن، والارتقاء بها من المستوى المحلي إلى الأسواق الوطنية والدولية.
وفي ختام تصريحه، جدّد عماد الباهي تهانيه للمرأة التونسية بمناسبة عيدها، متوجهًا بالشكر إلى كل الحرفيات المشاركات، وإلى رئيسة غرفة الخياطات ببنعسان سوسن الجبالي، وكل من ساهم في إنجاح هذه التظاهرة التي أثبتت أن المرأة التونسية قادرة على الإبداع والإنتاج والمنافسة، وأن الاستثمار في مهاراتها هو استثمار حقيقي في مستقبل الاقتصاد التونسي.

