تُعلن جريدة «الخبر التونسية» عن تضامنها المطلق مع الزميلة شيراز نايلي، الصحفية بوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)، على خلفية ما أفادت به من تعرضها اليوم إلى التضييق والهرسلة أثناء أدائها لعملها الصحفي بجهة أريانة.
وتؤكد «الخبر التونسية» أن الصحفي، أثناء قيامه بواجبه المهني، يجب أن يكون قادراً على العمل في كنف الاحترام والحماية، بعيداً عن كل أشكال الضغط أو التضييق أو الترهيب، باعتبار أن حرية العمل الصحفي تمثل ركناً أساسياً من أركان الإعلام المسؤول وخدمة المصلحة العامة.
وتجدد الجريدة رفضها القاطع لكل الممارسات التي من شأنها عرقلة الصحفيين أثناء أداء مهامهم، أياً كانت الجهات أو المسؤوليات التي تقف وراءها، وتدعو إلى احترام الصحفي وتمكينه من أداء واجبه في إطار القانون ودون ضغوط.
كما تدعو السلطات الجهوية بأريانة والجهات المعنية إلى الوقوف على حقيقة ما حصل، وفتح المجال أمام توضيح ملابسات الواقعة، بما يضمن حماية الصحفية وصون حقها في ممارسة مهنتها بكل استقلالية.
وتحمّل «الخبر التونسية» السلطة الجهوية بأريانة، ممثلة في والي الجهة، مسؤولية ضمان الظروف الآمنة لممارسة الصحفيين لعملهم داخل الولاية، كما تدعو إلى اتخاذ ما يلزم لمنع تكرار مثل هذه الممارسات.
وتؤكد الجريدة تضامنها الكامل مع الزميلة شيراز نايلي، مشددة على أن كرامة الصحفي وسلامته الجسدية والمعنوية خط أحمر، وأن حرية العمل الصحفي لا يمكن أن تكون محل تضييق أو مساومة.
وتجدر الإشارة إلى أن وكالة تونس إفريقيا للأنباء تنشر بانتظام تقارير ميدانية للصحفية شيراز نايلي من جهة أريانة، من بينها تقرير منشور بتاريخ 9 أوت 2026 حول مشروع تجاري متوقف بحي النصر 2.

