شهد معكسر المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم، خلال التوقف الدولي الحالي تطورات مثيرة تداولتها اغلب وسائل الاعلام الوطنية و العالمية أدت إلى إلغاء المباراة الودية ضد مالي التي كانت مقررة يوم السبت
هذه التطورات سبقها خلاف بين اللاعب إلياس العاشوري و المدرب معين الشعباني الذي كان حازما في التعامل و قام بطرد اللاعب من المعسكر بتهمة عدم الالتزام
وحسبما ما توفر من معطيات فان خلافا نشب يوم الثلاثاء الماضي داخل معسكر تدريبات المنتخب بين إلياس العاشوري وزميله أنيس بن سليمان، وتطورت الامور لاحقا بتشنج المدرب على تصرفات العاشوري و بادر باعلامه مباشرة بقرار طرده من معسكر التدريبات حفاظا على الجو العام للفريق خاصة وسط الانتقادات التي تتعرض لها المجموعة بسبب نتائج تصفيات الكان الهزيلة
كما اكد مصدر رياضي من داخل معسكر المنتخب ان الاعب اعتذر لاحقا و اعتبر تصرفه ناجما عن ضغط النتيجة الذي اثر على الجو العام و على علاقة الاعبيين ببعضهم متمنيا بقية مشوار موفقة للمنتخب في التصفيات
أما بخصوص تاجيل الودية المنتظرة امام مالي فان الاسباب المباشرة حسب ما توفر من معطيات فقد تعلقت بغياب خمسة عناصر مؤثرة داخل الفريق بالاضافة عدم اهلية مشاركة الغربي بسبب العقوبة ما استوجب الغاء المقابلة

