تعيش مدينة منزل بوزلفة بولاية نابل منذ اشهر على وقع تهديد بيئي يحمله مشروع صناعي يتمثل في تربية الذباب في وسط المدينة

ناشطون بالمجتمع المدني و عدد من المهتمين بالوضع البيئي في الجهة اطلقوا في عدت مناسبات ضيحات فوع من هذا الشبح الذي يهدد مستقبل مدينتهم امنها البيئة .
و عاشت المدينة هذا الاسبوع على وقع وقفة احتجاجية جمعت مختلف الاطراف نددوا بهذا المشروع واعتبروه اقبارا لجهة عرفت بطبيعتها الخلابة و باقتصادها الفلاحي النموذجي
مشروع تربية الذباب الازرق الذي جاء مؤخرا هو مشروع صناعي يعتمد على ببقايا الحيوانات من دواجن و ماشي لتربية الذباب .
حيث ان نقل هذه الفضلات سيمر في شاحنات ظخمة تشق شوراع المدينة . هذا بالاظافة الى تغزين هذه الكميات الكبيرة من الفضلات في مستودعات قرب المنشئات العمومية و المباني السكنية و المستشفيات و المدارس و غيرها من الفضاءات التي ترتادها العامة يوميا
هذا المشروع الصناعي يتضارب صراحة مع مصلحة البيئة بهذه الجهة .
حاولي 37 الف نسمة موزعين بين الوسط الحضري و الوسط الريفي عبروا عن قلقهم من هذا المشروع و عن رفضهم القاطع له لكي لا تتحول منزل بوزلفية الى مصب كبير لبقايا الحيوانات .
و اكدوا استغرابهم من تفاعل السلط الجهوية و المحلية مع هذا المشروع الذي لا علاقة له بالتنمية ولن يدفع عجلة الاقتصاد بالجهة .
منزل بوزلفة تحتاج إلى الاستثمار، وإلى التشغيل، وإلى التنمية، لكنها تحتاج أيضًا إلى تنمية تحترم الإنسان و لا تعدي على حق الاجيال القادمة في بيئة سليمة و متوازنة
المحتجون اكدوا رفضهم القاطع لهذا المشروع و طالبو السلط الجهوثة باغلاق هذا الملف نهائيا و التفكير في مشاريع تنموية ذات بعد فلاحي يدعم خصوصيات الجهة و يرتقي بوضعها الاقتصادي و يوفر مواطن شغل حقيقية لطالبيها
كتبه : ياسين بوزلفة

