واصل المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم تراجعه في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لشهر أكتوبر 2026، حيث خسر أربعة مراكز ليحتل المرتبة 61 عالميًا، بعدما كان في المركز 57 في التصنيف السابق.
وعلى المستوى الإفريقي، تراجعت تونس إلى المرتبة 11، خلف كل من المغرب، السنغال، مصر، الجزائر، كوت ديفوار، نيجيريا، الكونغو الديمقراطية، الكاميرون، مالي وجنوب إفريقيا.
ويتصدر المغرب ترتيب المنتخبات الإفريقية والعربية في المركز السابع عالميًا، يليه السنغال في المركز 18 عالميًا، ثم مصر في المركز 25، والجزائر في المركز 28، وكوت ديفوار في المركز 29 ونيجيريا في المركز 30. كما سجل منتخبا مالي وجنوب إفريقيا قفزة مهمة، بصعودهما إلى المركزين 47 و48 عالميًا على التوالي.
أما عربيًا، فقد أصبحت تونس في المرتبة السادسة، خلف المغرب ومصر والجزائر والسعودية وقطر، في حين جاءت العراق في المركز 63 والإمارات في المركز 65 عالميًا.
ويأتي هذا التراجع في وقت يعيش فيه المنتخب الوطني فترة صعبة على مستوى النتائج، إذ تعادل في افتتاح تصفيات كأس إفريقيا 2027 أمام أوغندا وبوتسوانا، كما تم إلغاء المباراة الودية أمام مالي.
وتطرح هذه الأرقام أكثر من سؤال حول مستقبل «نسور قرطاج»، خاصة أن تونس كانت لسنوات من بين المنتخبات الإفريقية والعربية المتقدمة في تصنيف «فيفا».
الترتيب العالمي أصبح رسالة واضحة: المنتخب مطالب باستعادة الانتصارات والعودة إلى موقعه الطبيعي قبل أن يتواصل نزيف المراكز.

