صعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من لهجته تجاه الأطراف التي قد تقدم على شن حرب جديدة ضد بلاده، ملوّحاً برد عسكري واسع النطاق، قال إن تداعياته الاقتصادية قد تتجاوز بكثير 100 مليار دولار، في رسالة تعكس استمرار التوترات الإقليمية وتزايد حدة التصريحات المتبادلة.
وجاءت تصريحات عراقجي في تدوينة نشرها عبر منصة «إكس»، رداً على تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس، خلال زيارته إلى كوريا الجنوبية، والتي أشار فيها إلى أن ألمانيا لديها مصلحة اقتصادية قوية في إنهاء الصراع مع إيران في أقرب وقت ممكن.
وأوضح ميرتس أن تداعيات الصراع انعكست بشكل مباشر على الاقتصاد الأوروبي، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة كلّف أوروبا وحدها أكثر من 100 مليار يورو.
وفي رده على هذه التصريحات، اعتبر عراقجي أن الكلفة الاقتصادية التي تحدث عنها المستشار الألماني لا تقارن بما وصفه بالضربة المدمرة التي يمكن أن توجهها القوات المسلحة الإيرانية إلى الأطراف التي تستهدف الشعب الإيراني.
وقال وزير الخارجية الإيراني إن «100 مليار يورو لا تساوي شيئاً مقارنة بالضربة المدمرة التي ستوجهها القوات المسلحة الإيرانية القوية إلى أولئك الذين يجرؤون على إلحاق الأذى بشعبنا»، مضيفاً أن الخطوط الحمراء أصبحت من الماضي.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوتر بين إيران والأطراف الدولية، وسط مخاوف من تجدد المواجهة العسكرية وما قد تترتب عليها من تداعيات أمنية واقتصادية، لا تقتصر على المنطقة فحسب، بل تمتد إلى أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.

