أثارت تصريحات الرئيس الامريكي دونالب ترامب المسيئة لليبيا جدلا واسعا تحركت على اثرها الدبوماسية الليبية ممثلة في حكومتيها و برلمانها مدينة باشد اللهجة ما وصفته تعديا من ترامب على كرامة الشعب الليبي .
تصريحات ترامب جاءت في اطار اجتماع انتخابي نصفي في منطقة بيري من ولاية جورجيا الامريكية تهكم خلالها ترامب في كلمته على شعوب دول ليبيا و اليمن و الصومال و نتعتها بابشع النعوت ..
التصريحات احدثت ضجة عربية و عالمية على اعتبار ان المسالة استهانة واضحة بهذه الشعوب و تقويم لها و لتاريخها و حاضرها .
الضغط الدبلوماسي الليبي جاء سريعا عبر القنوات الرسمية و الشخصيات الوطنية الليبية التي رفضت الزج بليبيا في مهرجان خطابي انتخابي و اهانة تاريخها و شعبها و ذكرت ترامب بمصالحه التي تربطه بدولة ليبيا و العرب بصفة عامة
ترامب تراجع لكنه لم يعتذر !
جاء رد ترامب سريعا بتصريحات معاكسة متناقضة مع تلك التي ادلى بها في جورجيا .
حيث أشاد في منشور على تروث سوشيل بالشعب الليبي ووصفه انه فخور و صامد و مضياف و يستحق السلام
و اكد وجود شراكة أمنية تجنع بلده بليبيا خاصة في ملف مكافحة الارهاب مذكرا بنجاح ليبسا في دحر قوات داعش الارهابية
و اضاف ترامب لا يجب ان تبقى ليبيا معبرا للهجرة الغير شرعية و يجب ان ينتهي هذا الامر فورا على حسب قوله
و اكد في ختام التدوينة التدوينة على التزام بلده بدعم وحدة المؤسسات الليبية و مساعدة الليبيين على إجراء انتخابات وطنية ناجحة تعيد وحدة ليبيا و تعزز امنها.
التراجع الدبلوماسي السريع لترامب و التزامه بتغيير تصريحاته ليس الا احتقارا لترامب للامة العربية بصفة عامة و استنقاصا من قيمتها اما اكراهات التراجع فتتعلق بالضرورة بمصالح الولايات المتحدة الامريكية و خاصة تلك المتعلقة بالاقتصاد

