نفت الشركة التونسية للملاحة في بلاغ لها ما تم تداوله على صفحات التواصل الاجتماعي ‘حول الغاء سفراتها دون اعلام مسبق للمسافرين جراء اضراب قام به الأعوان البحريون أمس الجمعة ‘ قائلة ان ذلك مغالطة حيث لم يتم الغاء أي سفرة و ما حدث هو تأخير على مستوى انطلاق سفرتين أمّنتهما سفينتا “تانيت” و”قرطاج” على إثر وقفة احتجاجية لمدة ساعة نفّذها الأعوان البحريون على خلفية مطالب اجتماعية
وأكدت الشركة التونسية للملاحة أن تحرص على اتخاذ كل التدابير التي من شأنها أن تضمن استمرارية خدمات المرفق العام و التصدّي لأي محاولة لاستغلال الاحداث للتنكيل بالمسافر وتشويه صورة المؤسسة وذلك إلى جانب انفتاحها على المطالب المشروعة لأعوانها.
وأفادت الشركة انه تم منذ صباح أمس الجمعة الدعوة لعقد اجتماع لتقريب وجهات النظر في سبيل رفع أي إشكال من شأنه المساس بحقوق أعوانها، وخاصة تلك المتعلقة بحقهم في الصحة التزاما منها بايجاد الحلول والقيام بالاصلاحات اللازمة التي يقتضيها الظرف وفي احترام كامل للقانون.
و ذكرت الشركة بحرصها الدائم على ضمان عودة أفراد الجالية التونسية في أفضل الظروف، انطلاقًا من إحساسها العميق بالمسؤولية تجاه حرفائها

