يطلق معهد صالح عزيز بتونس، بداية من يوم الثلاثاء 25 أوت الجاري، عيادات للمساعدة على الإقلاع عن التدخين، لفائدة المرضى وأعوان المعهد، وذلك في إطار توفير مرافقة طبية ومهنية للراغبين في وضع حد لاستهلاك التبغ.
وأوضح المعهد، وهو مؤسسة صحية مختصة في علاج الأمراض السرطانية، في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أن عمليات أخذ المواعيد تنطلق بداية من اليوم، مشيرا إلى أن العيادات ستؤمّن كل يوم ثلاثاء بقسم الطب الوقائي والمجتمعي، من قبل طاقم طبي مختص.
وتأتي هذه المبادرة في ظل ارتفاع العبء الصحي للتدخين في تونس، حيث يتم سنويا تسجيل نحو 13200 حالة وفاة تعود أسبابها إلى التدخين بشكل مباشر أو غير مباشر، وفق تصريح سابق لرئيس التحالف التونسي لمقاومة التدخين، حاتم بوزيان، خلال ندوة علمية نظمتها الإدارة الجهوية للصحة ببن عروس.
وأضاف بوزيان أن 48 بالمائة من الرجال في تونس يدخنون، وأن حالة وفاة واحدة من بين كل خمس حالات وفاة تعود أسبابها بشكل مباشر إلى التدخين، وذلك وفق آخر الإحصائيات الرسمية التي تحصل عليها التحالف.
وأشار، في السياق ذاته، إلى أن كلفة علاج مريض سرطان الرئة تتراوح بين 250 و300 ألف دينار سنويا، بما يعكس، وفق تقديره، الكلفة المرتفعة للتدخين على الفرد والمنظومة الصحية الوطنية.
كما لفت إلى أن المنظومة الصحية الوطنية تنفق حوالي ملياري دينار سنويا، أي ما يعادل 1.8 بالمائة من الناتج الداخلي الخام، في أعباء علاجية مرتبطة بمختلف الأمراض التي يتسبب فيها التدخين.

