اهتزت منطقة الملاسين بضواحي تونس العاصمة لجريمة بشعة ذهبت ضحيتها الطفلة يقين ذات الـ15 عاما .
وتشير وقائع الحادثة إلى استدراج الطفلة الضحية من قبل صديقتها السبت الماضي، إلى أحد المنازل حيث كان هناك عدد من الشباب نصبوا لها كمينا للاعتداء عليها بالعنف واغتصابها، وفق شهادة والدتها المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتقول الأم إنها اتصلت بالأمن للتبليغ عن غياب ابنتها، خاصة بعد تلقيها اتصالا من أحد المعتدين يعلمها بما حصل ليقين.
وتضيف أن الأمن عثر على يقين وأوقف أحد المجرمين وأن الطفلة في وضع صحي خطير، حيث تم نقلها إلى العناية المركزة بالمستشفى.
وتطالب أم يقين بمحاسبة المجرمين الدين اعتدوا على ابنتها واسترجاع حقها المعنوي.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن المعتدين هاجموا السيارة الأمنية بالمولوتوف عند مداهمة المكان والاعتداء على أحد أعوان الأمن.
وأثارت الحادثة الشنيعة سخط الرأي العام في تونس، حيث نادى الأغلبية بتسليط أقسى العقوبات على المعتدين. كما أبدوا تعاطفا كبيرا مع الأم وابنتها.

