من المنتظر أن يشهد عام 2030 ظاهرة فلكية لافتة، تتمثّل في حلول شهر رمضان المبارك مرتين خلال السنة الميلادية نفسها، في حدث يرتبط بالفارق بين التقويم الهجري القمري والتقويم الميلادي الشمسي.
ومن المتوقع أن تكون بداية شهر رمضان الأولى يوم 5 جانفي 2030، فيما يُنتظر أن يحلّ رمضان مرة ثانية يوم 26 ديسمبر 2030، وفق الحسابات الفلكية المتداولة.
وتعود هذه الظاهرة إلى كون السنة الهجرية أقصر من السنة الميلادية بنحو 10 إلى 11 يومًا، ما يجعل شهر رمضان يتقدّم تدريجيًا كل عام وفق التقويم الميلادي. ومع مرور السنوات، ينتقل الشهر الكريم عبر مختلف فصول السنة، وقد تتزامن بدايتاه مع سنة ميلادية واحدة.
ويُشار إلى أنّ هذه التواريخ تبقى تقديرية، إذ يتوقف الإعلان الرسمي عن بداية شهر رمضان على الحسابات المعتمدة ورؤية الهلال وفق الجهات المختصة في كل بلد.
وهكذا ستكون سنة 2030 استثنائية من حيث التقويم، إذ قد يستقبل المسلمون شهر رمضان في بداية العام ثم يجدّدون استقباله في نهايته، في مشهد يبرز خصوصية العلاقة بين التقويمين الهجري والميلادي.

