أعلنت الحكومة الكولومبية حالة الطوارئ الوطنية بعد أن ضرب زلزال قوي كولومبيا ودولاً مجاورة في أمريكا اللاتينية، الاثنين، أدى إلى مقتل أكثر من 100 وإصابة العشرات.
وأعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبريلا، في خطاب تلفزيوني، أن حصيلة ضحايا الزلزال بلغت 111 قتيلاً، بالإضافة إلى إصابة 87 شخصاً بعد انهيار عشرات المباني.
وكان الرئيس الكولومبي قد وصل إلى المنطقة المتضررة وانضم إلى غرفة عمليات إدارة الأزمات الوطنية برفقة نائبته ووزرائه وكبار المسؤولين في القطاع، بحسب بي بي سي موندو.
وكان دي لا إسبرييا قد نشر في وقت سابق على وسائل التواصل الاجتماعي أنه سيفعل “كل ما يلزم” لحماية المناطق المتضررة ودعمها، وقال على منصة إكس: “لستم وحدكم”.
وسارعت فرق الطوارئ إلى مساعدة الضحايا والبحث عن ناجين بين الأنقاض بعد الهزة الأرضية العنيفة التي بلغت قوتها 7.4 درجة على مقياس ريختر، وفقاً لمراصد الزلازل في المنطقة. وكان مركز هذا الزلزال على عمق مئة كيلومتر غربي كولومبيا.
وشعر بالزلزال الذي وقع صباح الاثنين، سكان الإكوادور وبنما وفنزويلا

